من «المسالك والممالك» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
ذكر أقسام إيرانشهر
وهو يشتمل على بلدان مسمّاة يضمّ كلّ بلد عدّة كور. فالبلاد:
خراسان وكرمان وفارس والأهواز والجبل وسجستان وأرمينية وآذربيجان والموصل والجزيرة والشام وسورستان وهي متوسّطة لهذه البلاد. فكور خراسان: الطّبسان وقوهستان ونيسابور وهراة وبوشنج وباذغيس وطوس ونسا وأبيورد وسرخس ومرو الروذ والطالقان والفرياب والجوزجان والترمذ ومن وراء النهر وبخارى وسمرقند وكش ونسف وأوّل بلاد الترك وشاش وفرغانة وأشروسنة وخوارزم مضمومة إلى خراسان.
وكور كرمان: أواس والسيرجان وبردسير ويمّ وجيرفت وهرمز.
وكور فارس: سابور وإصطخر وأردشير خرّة ودارابجرد وفسا وأرّجان وشيراز.
وكور الأهواز: سوق الأهواز وجندي سابور ورامهرمز وسرّق وبيذق وتستتر والسّوس.
وكور الجبل: ماسبذان ومهرجان وقذق وماه الكوفة، وهي الدينور، وماه البصرة، وهي نهاوند وهمدان وقم.
وممّا ينسب إلى الجبل من الكور وليس منه ولا من خراسان: الريّ وقومس
وإصبهان وشهرزور وصامغان وداراباذ وقزوين وأبهر وزنجان وطبرستان وجرجان ودباوند.
وكور سجستان: زرنج وبست والرخّج.
وكور أرمينية: أرّان وجرزان ونشوى وخلاط ودبيل وسراج وجردبيل وياخس وأرجيش وسيسجان ومدينة الباب والأبواب وهي درجان.
وكور أذربيجان: أردبيل ومرنج وباجران وورثان والمراغة.
وكور الموصل: الموصل وتكريت وطيرهان والسنّ والحديثة والمرج وباجلى وباجرمى.
وكور الجزيرة: أرزن وميافارقين وآمد وسميساط ودارا ونصيبين ورأس عين وقرقسيا والرّقّة وسروج وحرّان والرّها وقردى وبازبدى وبلد. وهذه الكور قسمان: قسم يسمّى ديار ربيعة وقسم يسمّى ديار مضر. فأمّا ديار مضر منها فإنّ واسطتها الرقّة ومنها البيضاء وحرّان والرها وسميساط وسروج. ومنها رأس كنعان وأنبية بني تميم والمارجين والمدينتان وعين زربة وبازبدى وسلقوس.
وقد زعموا أنّ من أقام بالموصل حولا فتفقّد (عقله وجد فيه نقصانا، وإن) تفقّد قوّته وجد منها فضلا. ومن كورها: مدينة الحضر ونينوى وبادقل وحزّة وأنفاس ودقوقا والبواريح وجامحال وقامر وبازبدى وأخشور، وهي كلّها متقاربة المسافات في الفراسخ، من سبعة فراسخ إلى اثني عشر فرسخا.
وكور الجزيرة الّتي تسمّى الثغور: ملطية وزبطرة ومرعش والحدث وحصن منصور.
وكور الشام: حلب وقنّسرين وأنطاكية وشيزر وحماة وحمص وفامية وبعلبك والطبرية، وهي الأردنّ، والرملة، وهي فلسطين وإيلية.
وكور الشام الّتي تسمّى الثغور الشامية: أذنة والمصّيصة وطرسوس وعين زربة والهاشمية والكنيسة السوداء والعواصم وأنطاكية وتيرا وقورش ومنبج ودلوك وعمان.
(وكلّ ما ذكر من البلاد والكور يشتمل على قواعد جليلة وقرى شريفة لا يحيط بها إلّا خالقها).
وجنّد عمر رضه الشام أربعة أجناد متفرّقة في أيدي عمّاله وهم: خالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجرّاح ويزيد بن أبي سفيان وعمرو بن العاص، وبقيت على هذا التجنيد حتّى زاد فيها يزيد بن معاوية قنّسرين، وكانت في أرض الجزيرة.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع