من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الأُمَيْلِحانِ
تثنية الذي قبله: من مياه بلعدويّة ثم لبني طريف بن أرقم، منهم باليمامة أو نواحيها، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة.
أَمِيلٌ:
بفتح أوله، وكسر ثانيه، وياء، ولام:
جبل من رمل طوله ثلاثة أيام وعرضه نحو ميل، وليس بعلم فيما أحسب وجمعه أمل وثلاثة آملة، وقال الراعي:
مهاريس، لاقت بالوحيد سحابةإلى أمل الغرّاف ذات السلاسل
وقال ذو الرّمّة:
وقد مالت الجوزاء، حتى كأنهاصوار تدلّى من أميل مقابل
وقال أبو أحمد العسكري: يوم الأميل، الميم مكسورة، هو يوم الحسن الذي قتل فيه بسطام ابن قيس، قال الشاعر:
وهم على صدف الأميل تداركوانعما، تشلّ إلى الرّئيس وتعكل
وقال بشر بن عمرو بن مرثد:
ولقد أرى حيّا هنالك غيرهم،ممّن يحلّون الأميل المعشبا
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع