من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
حوي
زي، حدّث عن أحمد بن الجبير بن نصر الحلبي، حدّث عنه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي وغيره، وأحمد بن محمد بن سليمان العباسي أبو العباس الحويزي، كان ذا فضل وتمييز، ولّي في أيام المقتفي عدّة ولايات، منها النظر بديوان واسط، وآخر ما تولاه النظر بنهر الملك، وكان الجور والظلم والعسف غالبا على طبائعه مع إظهار الزّهد والتقشف والتسبيح الدائم والصلاة الكثيرة، وكان إذا عزل لزم بيته واشتغل بالنظر إلى الدفاتر، فهجاه أبو الحكم عبد الله بن المظفر الباهلي الأندلسي فقال:
رأيت الحويزيّ يهوى الخمول،ويلزم زاوية المنزل
لعمري! لقد صار حلسا لهكما كان في الزمن الأوّل
يدافع بالشعر أوقاته،وإن جاع طالع في المجمل
وكان الحويزي ناظرا بنهر الملك في شعبان سنة، وكان نائما في السطح فصعد إليه قوم فوجؤوه بالسكاكين وتركوه وبه رمق، فحمل إلى بغداد فمات بعد أيام.
حُوَيٌّ:
بضم أوله، وفتح ثانيه، وياء مشددة، بخط ابن نباتة مصغر: موضع في بلاد بني عامر، وقال نصر: حويّ جبل في ديار بني خثعم، وقال لبيد:
إني امرؤ منعت أرومة عامرضيمي، وقد حنقت عليّ خصوم
منها حويّ والذّهاب، وقبلهيوم ببرقة رحرحان كريم
حَوِيٌّ:
بالفتح ثم الكسر: من مياه بلقين بن جسر، عن نصر.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع