تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الدار

دانية،والدهر يأتي على وقفي وإيثاري
والليل بين الدّمى والغيد مختصر،قصير ما بين روحاتي وإبكاري
وقد تطاول، حتى ما تخيل ليأن الزمان لياليه بإسحاري

وكان دينار من أجلّ القوّاد في زمن المأمون، وكان ولي كور الجبل وغيره ثم سخط عليه المأمون فاقتصر به على ماه الكوفة، فأراد أن يمتنع من قبوله ذلك، ثم عرض له أن شاور المؤيد فقال له المؤيد:

إن الحركة من دلائل الحياة والسكون من دلائل الموت، وإن تتحرك حركة ضعيفة تؤمل أن تقوى أحبّ إليّ من أن تسكن، فقبل العمل وأحمد الرأي فيه، وكان لدينار أخ اسمه يحيى، وفيهما يقول دعبل بن عليّ:

ما زال عصياننا لله يرذلنا،حتى دفعنا إلى يحيى ودينار
إلى عليجين لم يقطع ثمارهما،قد طال ما سجدا للشمس والنار

وفيه وفي رجاء بن أبي الضحّاك وابنيه والحسن بن سهل يقول دعبل:

ألا فاشتروا منّي ملوك المخرّمأبع حسنا وابني رجاء بدرهم
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «ألا فاشتروا مني ملوك المخرم»
وأعط رجاء فوق ذاك زيادة،وأسمح بدينار بغير تندّم
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «ألا فاشتروا مني ملوك المخرم»
فإن ردّ من عيب عليّ جميعهم،فليس يردّ العيب يحيى بن أكثم
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «أَلاَ فاشترُوا مِنِّي مُلوكَ المخرِّمِ»

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الخاء والياء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.