تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

الداروم

المذكورة بعد هذه.

الدَّارُومُ:

قال ابن الكلبي: قال الشرقي نزل بنو حام مجرى الجنوب والدّبور ويقال لتلك الناحية الداروم فجعل الله فيهم السواد والأدمة وأعمر بلادهم وسماءهم وجرت الشمس والنجوم من فوقهم ورفع عنهم الطاعون. والداروم: قلعة بعد غزة للقاصد إلى مصر الواقف فيها يرى البحر إلا أن بينها وبين البحر مقدار فرسخ، خربها صلاح الدين لما ملك الساحل في سنة، ينسب إليها الخمر، قال إسمعيل بن يسار:

يا ربع رامة بالعلياء من ريم،هل ترجعنّ، إذا حيّيت، تسليمي؟
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة
ما بال حيّ غدت بزل المطيّ بهمتحدى لفرقتهم سيرا بتقحيم
كأنني يوم ساروا شارب شملتفؤاده قهوة من خمر داروم
إني وجدّك ما عودي بذي خور،عند الحفاظ، ولا حوضي بمهدوم
للشاعر اسماعيل بن يسار، اقرأ القصيدة

وغزاها المسلمون في سنة ثلاث عشرة وملكوها، فقال زياد بن حنظلة:

ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمهاشدّ الخيول على جموع الروم
يضربن سيّدهم ولم يمهلنهم،وقتلن فلّهم إلى داروم

ويقال لها الدارون أيضا، وينسب إليها على هذا اللفظ أبو بكر الداروني، روى عن عبد العزيز العطار عن شقيق البلخي، روى عنه أبو بكر الدينوري بالبيت المقدس سنة ثمان وثلاثمائة.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب الخاء والياء وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.