تجاوز إلى المحتوى

من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

السلي (٢)

ماناباذي، روى عن الكسّار، وقال شيرويه: سمع منه بعض أصحابنا وكان صدوقا.

السُّلَيمُ:

بلفظ تصغير سلم، وقد ذكر تفسيره آنفا، يوم ذات السّليم: من أيّامهم وهو بأسفل السّرّ بين هجر وذات العشر في طريق حاجّ البصرة، وذكرت في منازل العقيق بالمدينة، وأنشدوا لموسى شهوات:

تراءت له يوم ذات السّليم عمدا لتردع قلبا كليما
للشاعر موسى شهوات، اقرأ القصيدة
ولولا فوارسنا ما دعتبذات السّليم تميم تميما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

وقال أبو زياد: لبني سليم بالضّمرين ذات السليم، والضّمران: جبلان، وقال ساعدة بن جؤية:

أهاجك من غير الحبيب بكورهاأجدّت بليل لم يعرّج أميرها؟
تحمّلن من ذات السّليم كأنّهاسفائن يمّ تنتحيها دبورها
للشاعر ساعِدَة الهذلي، اقرأ القصيدة

وقال ربيعة بن مقروم:

تركنا عمارة بين الرّماحعمارة عبس نزيفا كليما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة
ولولا فوارسنا ما دعتبذات السّليم تميم تميما
للشاعر ربيعة بن مقروم الضبي، اقرأ القصيدة

وذات السليم: لبني ضبة بأرض اليمامة، ولعله الذي بالسّرّ المذكور آنفا.

سَلِيمٌ:

بفتح أوّله، وكسر ثانيه، وهو ضد العطب، وسموا اللديغ سليما تفاؤلا له بالسلامة: وهو درب سليم في بغداد من الجانب الشرقي من ناحية الرصافة، عن أبي سعد، ونسب إليه عبد الغفار بن محمد بن جعفر ابن زيد أبو طاهر السّليمي المؤدب البغدادي، حدث عن أبي بكر الشافعي وأبي عليّ الصواف وغيرهما، روى عنه الحافظ أبو بكر الخطيب، وتوفي سنة، ومولده سنة.

النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب السين واللام وما يليهما

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.