من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الغُمَيْصَاء
تصغير الغمصاء تأنيث الأغمص، وهو ما يخرج من العين، والغميصاء من النجوم، تقول العرب في أحاديثها: إن الشّعرى العبور قطعت المجرّة فسميت عبورا وبكت الأخرى على أثرها حتى غمصت فسميت الغميصاء، والغميصاء: موضع في بادية العرب قرب مكة كان يسكنه بنو جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة الذين أوقع بهم خالد بن الوليد، ﵁، عام الفتح فقال رسول الله، ﷺ: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، ووادهم رسول الله، ﷺ، على يدي علي بن أبي طالب، ﵁، وقالت امرأة منهم:
ولولا مقال القوم للقوم أسلمواللاقت سليم يوم ذلك ناطحا
لماصعهم بشر وأصحاب جحدمومرّة حتى يتركوا الأمر صابحا
فكائن ترى يوم الغميصاء من فتىأصيب ولم يجرح وقد كان جارحا
ألظّت بخطّاب الأيامى وطلّقتغداتئذ منهنّ من كان ناكحا
وقال آخر:
وكائن تسرّى بالغميصاء من فتىجريحا ولم يجرح وقد كان جارحا
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع