من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الغُمَيْم (٢)
تصغير الغمّ، هكذا ذكره نصر بتخفيف الياء، وقال: واد في ديار حنظلة من بني تميم، وقال شبيب بن البرصاء:
ألم تر أن الحيّ فرّق بينهمنوى بين صحراء الغميم لجوج
نوى شطبتهم عن هوانا وهيّجتلنا طربا، إن الخطوب تهيج
فأصبح مسرورا ببينك معجبوباك له عند الديار نشيج
الغُمَيِّمُ:
تصغير الغميم بمعنى المغموم كما تقدّم، أو تصغير الغميم الكلأ الأخضر الذي تحت اليابس فلم يذكره نصر، فإما أن يكون صحّف الذي ذكر عنه قبله فاني لم أجده لغيره، أو لم يظفر بهذا المشدّد فانه صحيح جاء في أشعارهم، وقد قيل:
لليلى بالغميّم ضوء ناريلوح كأنه الشّعرى العبور
وقال السكّري: الغميّم ماء لبني سعد، ذكر ذلك في شرح قول جرير:
يا صاحبيّ هل الصباح منير،أم هل للوم عواذلي تفتير؟
إنّا نكلّف بالغميّم حاجةنهيا حمامة دونها وجفير
ليت الزمان لنا يعود بيسره،إن اليسير بذا الزمان عسير
وقال مالك بن الرّيب:
رأيت، وقد أتى بحران دونيليلى بالغميّم، ضوء نار
إذا ما قلت قد خمدت زهاهاعصيّ الزّند والعصف السّواري
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع