من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
قُساسٌ
بالضم، وبعد الألف سين أخرى: جبل لبني نمير، وقال غيره: قساس جبل لبني أسد، وإذا قيل بالصاد فهو جبل لهم أيضا فيه معدن من حديد تنسب السيوف القساسية إليه، قال الراجز يصف فأسا:
أخضر من معدن ذي قساسكأنه في الحيد ذي الأضراس
يرمى به في البلد الدّهاس
وقال أبو طالب بن عبد المطلب يخاطب قريشا في الشعب:
ألا أبلغا عني، على ذات بيننا،لؤيّا وخصّا من لؤيّ بني كعب
ألم تعلموا أنّا وجدنا محمدانبيّا كموسى خطّ في أوّل الكتب
وأن الذي ألصقتم من كتابكملكم كائن نحسا كراغية السّقب
أفيقوا أفيقوا قبل أن يحفر الثرىويصبح من لم يجن ذنبا كذي ذنب
فلسنا، وربّ البيت، نسلم أحمدالعزّاء من عض الزمان ولا كرب
ولما تبن منّا ومنكم سوالفوأيد أترّت بالقساسية الشّهب
بمعترك ضنك ترى كسر القنابه والنسور الطّخم يعكفن كالشرب
وقال أبو منصور: ذكر أبو عبيد عن الأصمعي من أسماء السيوف القساسيّ ولا أدري إلى ما نسب، وقال شمر: قساس يقال إنه معدن الحديد بأرمينية نسب السيف إليه، قال جرير:
إنّ القساسيّ الذي تعصى بهخير من الإلف الذي تعطى به
وقساس أو قساس، بالفتح: معدن العقيق باليمن، قال جران العود:
ذكرت الصّبا فانهلّت العين تذرف،وراجعك الشّوق الذي كنت تعرف
وكان فؤادي قد صحا ثم هاجنيحمائم ورق بالمدينة هتّف
تذكّرنا أيّامنا بسويقةوهضب قساس، والتذكّر يشعف
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع