تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

حيفا

وهي فرضة لطبرية وبينهما ثلاث مراحل.

ما زالت على القاعدة التي قررناها في الولايات والانتقالات في أيدي المسلمين، إلى أن نازلها الفرنج في سنة أربع وتسعين وأربعمائة، وحاصروها، وضايقوها. فبينما هُم ليلةً إذ سمعوا فيها صيحة عظيمة. فلما أصبح الصباح فتح من فيها أبوابها وخرجوا بالسلاح، وقاتلوا من عليها من الفرنج، حتى قتلوا عن آخرهم. ودخل الفرنج المدينة فوجدوهم قد قتلوا أولادهم ونساءهم.

ولم تزل في أيدي الفرنج إلى أن فتحها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب سنة ثلاث وثمانين.

فلم تزال في يده إلى أن نزل عنها للفرنج فيما نزل عنه لهم في المهادنة، التي وقعت بينه وبينهمن وذلك في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة، ولم تزل بَعدُ في أيديهم.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسمُ الثاني منَ الكِتاب في ذكر ما هُو خارج عن دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.