تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

شقيف تيرون

حكمه حكم " شقيف أرنون ". لم يزل في يد منْ ملك شقيف ارنون إلى أن تسلمه الفرنج فيما تسلموه من الملك الصالح إسماعيل في أوائل سنة ثمان وثلاثين وستمائة.

فلم يزل في أيديهم إلى أن ملك الملك الناصر صلاح الدّين يوسف ابن الملك العزيز محمد ابن الملك الظاهر غياث الدين غلزي ابن الملك الناصر صلاح الدين يوسف ابن أيوب - صاحب حلب - دمشق، في ربيع الأول من سنة ثمان وأربعين وستمائة. فسير عسكر مقدمة سعد الدين بن نزار متوالي " صيدا " فنول عليه، وانتزعه من يد الفرنج.

ولم يزل في يد نواب الملك الناصر المذكور إلى أن خرج من دمشق في صفر سنة ثمان وخمسين، واستولى التتار على دمشق، فقصده شهاب الدين بن بُحْتر من قبل التتر، ونزل عليه، وضايقه بالرجال فسلمه الوالي إليه، وأخربه.

ولم يزال خراباً إلى أن ملك الملك الظاهر ركن الدين بيبرس دمشق في صفر سنة تسع. فأمر بعمارته وحمل إليه زردخاناه وذخائر.

وهو في يد إلى حين وضع هذا التاريخ.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسمُ الثاني منَ الكِتاب في ذكر ما هُو خارج عن دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.