من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)
كوكب
طولها ثمان وخمسون درجة. وعرضها اثنتان وثلاثون درجة وعشرون دقيقة. وهي كما قال الاصفهاني: راسية، راسخة، شماء، شامخة.
قصدها الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب، فنازلها بالعدة والعديد. والأيد العتيد. والبطش الشديد. فلما رأى من فيها من الفرنج أن لا طاقة لهم بمزايلته. ولا دفع لمنازلته. أذعنوا إلى الأمان. فتسلمها في منتصف ذي القعدة سنة أربع وثمانين. وأنعم بها على الأمير صارم الدّين قايماز النجمي.
وبقيت في يده إلى أن مات في أيام العادل، فأقطعها عز الدين أسامة. ولم تزل في يده إلى أن قبض العادل، سنة سع وستمائة، وأقطعها ولده الملك المعظم. وبقيت في يده إلى أن أخربها لما خرب " صفد " و " القدس " خوفا عليها من الفرنج.
ولم تعمر بعد.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع