تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

فضل الصخرة

عن ابن عباس ﵁ قال " صخرةُ بيت المقدس من صخور الجنة ".

وعن سعيد بن عبد العزيز قال: " لما فتح عمر بن الخطاب ﵁ بيت المقدس وجد على الصخرة زبلاً كثيرا مما طرحه الروم غيظاً لبني إسرائيل، فبسط عُمر رداءه، وجعل يكنس ذلك الزبل، وجعل المسلمون يكنسون معه.

وعن شيخ من ولد شدّاد بن أوس عن أبيه عن جده قال: فتقدّم عمر ﵁ حتى ملأ أسفل ثوبه من المزبلة التي كانت في بيت المقدس، فحمل وحملنا في ثيابنا مثل ما حمل حتى ألقيناه في الوادي.

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ لما أسري بي إلى بيت المقدس مرّ بي جبريل ﵇ إلى قبر إبراهيم ﷺ، وقال: انزلْ فصلْ ها هنا ركعتين فإن ها هُنا قبر أبيك إبراهيم. ثم مرّ بي ببيت لحم، فقال: انزلْ فصلّ ها هنا ركعتين فانَّ ها هنا ولد أخوك عيسى. ثم أتي بي إلى الصخرة فقال: من ها هُنا عرج أمر ربك إلى السماء، فألهمني الله ﷿ أن قُلتٌ: نحن بموضع عرج منه أمر ربي فصليت بالنبيين، ثم عرج بي إلى السَّماء.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسمُ الثاني منَ الكِتاب في ذكر ما هُو خارج عن دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.