تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

لمعة من فضائله

عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: " من زار بيت المقدس محتسباً لله ﷿ حرم الله لحمه وجسمه على النار ".

وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " إنما الرحال إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدكم هذا، ومسجد ايليا ".

وعن كعب قال: " إن الله ﷿ ينظر إلى بيت المقدس كل يوم مرتين. وعن ابن حليس أن عبد الملك سأل نوفاص البكالي هل سمعت في بيت المقدس شيئاً قال نوف: في كتاب الله ﷿ المنزَّل أن الله ﷿ يقول: فيك ستّ خصالٍ، فيك مقامي، وحسبي، ومحشري، وجنتي، وناري، وميزاتي ".

وعن وهب بن منبه: قال " أهل بيت المقدس جيرانٌ الله ﷿. وحق على الله تعالى أن لا يعذب جاره ".

وعن كعب قال: " لا تقوم الساعة حتى يزور البيت الحرام بيت المقدس، فينقادا إلى الجنة جميعا وفيهما أهلوهما ".

وعن عبد الملك الجزري أنه قال: " إذا كانت الدنيا في بلاء وقحط كان الشام في رخاء وعافية. وإذا كان الشام في بلاء وقحط كانت فلسطين في رخاء وعافية. وإذا كانت فلسطين في بلاء وقحط كان بيت المقدس في رخاء وعافية ".

وقال خالد بن معدان: " مقبور بيت المقدس لا يعذب ".

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من القسمُ الثاني منَ الكِتاب في ذكر ما هُو خارج عن دمشق

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.