تجاوز إلى المحتوى

من «الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة» لعز الدين ابن شداد (ت ٦٨٤هـ)

ذكر قتل سلار خراسان واخوة الأمير

لما حصلت اخوة الأمير الثلاثة تحت يده " طاب قلبه ودخل البلد، فلما حصل في القصر لم يدخل معه من أصحابه غير عشرة نفر، فجلس. ثم إن الأمير اجتمع بالوزير وقال: ما الرأي؟ فقال: قبضُهُ. فقال: اخوتي معه، قال: هم أشد عداوة لك منه، وتشتري بهم ديار بكر.

فقبض عليه، فقال: غدرتم؟ قالوا: نعم! فقال: لا إله إلا الله، أخذ أعدائه بأعدائي!!، واختبط عسكره وأخذ أخوي الأمير فضُربت رقابهما على الدكة وأخذ الآخر، فشُد في ذنب مهر وأُرسل، فبقي يومين، ووقع به بعض الفلاحين فخلصه وعالجه فبرئ وعاش، ويقال: هو فضلون.

ثم خرجوا فنهبوا العسكر، واستغنى الناس وأُخرج سلار خراسان فضُربت رقبته، وخمسة نفر من أصحابه ".

واستقر نظام الدين في الإمارة، والوزير أبو طاهر بن الأنباري إلى سنة إحدى وستين وأربعمائة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر الجزيرة

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.