تجاوز إلى المحتوى

من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)

ذكر سيوف الصواعق

حدثني عيسى ابن أبي البركات بن مظفر البغدادي قال: أما سيوف الصواعق فثلاثة وقيل سبعة. وقال آخرون: بل أربعة عشر سيفاً ضربة في أيام يافث بن نوح ﵇. وذلك انه لما مات نوح ﵇ وقع الخلف بين أولاده في طلب الرئاسة فتفرقوا. فطلب يافث المغرب وبنى بها مدينة جابلقاه وطلب أخوه حام المشرق وبنى بها مدينة جابرسا. وأمّا ما كان من أمر يافث فانه جمع الأموال أموال الربع المسكون وعباها خزين وعمل عليها طلسما وركب السيوف على الطلسمات. وبقيت الكنوز على حالها إلى أيام ذي القرنين فحينئذ ابطل عمل الطلسمات واخذ ذو القرنين تلك الكنوز. قال ابن المجاور: وإحدى تلك السيوف في جبل الملحاء في البئر التي فيها الكنز الذي أودعه تبع. تبع. ويقال انه يسبك من الصاعفة وزن حبة خردل على الفولاذ ويضرب منه سيف لم يحمل لغمد بل يوضع في جراب خزف. وقيل إذا وقعة الصاعقة لم تسكن إلا إذا افلت عليها الخل وإنها إذا وصلت الماء وقفت وإذا لم يفلت الخل عليه فانه يخرق تخوم الأرض. والأصل فيه انه عمود من حديد جهنم نعوذ بالله منها.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر أسماء مكة وصفاتها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.