من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)
صفة دار شخار بن جعفر
لمّا أقام أبن زياد في زبيد بني شخار بن جعفر دار الملك في زبيد ذات طول عرض بالآجر والجص بناء وثيقا على مقاطع الطريق وكل من تولى بزبيد سكنها وكان له باب عالٍ بالمرة ينظرون منه من في الطريق على فرسخين، وحفر حوله خندق عظيم عريض. وبقى الباب على حاله إلى أن هدمه المسعود يوسف أبن أبي بكر سنة ثمان عشرة وستمائة. ويقال إنما سعي في هدمه إلا الأمير أبيك العزيزي فلما هدمه اخذ آجره بني به دورا وكل ما بني من آجره انقطع ذلك البناء من الأساس، وقد بقي إلى الآن آثار ذلك الباب والدرجة شبه الحبل العالي والله اعلم.
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع