تجاوز إلى المحتوى

من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)

فصل (٢٣)

حدّثني علي بن محسن الجبلي قال: إنّ بني العباس لم تهب أحدا إلى الزيدية. قلت: وكيف ذاك؟ قال: لأن السنة والجماعة من حزب الأئمة بني العباس وتقول الشيعة والإمامية: لا الإمام إلا من ضم العصا وأورق العصا، وهم مع ذلك ينتظرون خروج الإمام المنتظر محمّد بن الحسن، فهم الآن يفرقون من الفريقين. وإما شوكة البلاد فهم الزيدية لأن عندهم كل إنسان عفيف متدين شريف من آل الحسن بن علي بن أبي طالب يكون فيه خمس خصال فهو عندهم إمام واجب الطاعة فكل من قام على هذه الصفة قامت الزيدية معه وقاتلوا بين يديه. ووقع أحمد بن عبد الله بن حمزة بخزانة ساج في نواحي صعدة وظهر لهم في جملة ما ظهر أربعمائة زردية داوودية غير السلاح والعدد ووقعوا بمطلب ذهب ولكن ما صح لهم منه شيء لأن عليه طلسم لم يمكنهم الدخول إليه سنة أربع وعشرين وستمائة.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر أسماء مكة وصفاتها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.