تجاوز إلى المحتوى

من «تاريخ المستبصر» لابن المجاور (ت ٦٩٠هـ)

فصل (٢٩)

حدث يوسف بن يحيى عن أبيه عن غسان عن أبي عبيدة بن جهيم بن خلف قال: أتينا اليمامة ونزلنا على مروان بن أبي حفصة فأطعمنا تمرا وأرسل غلامه بفلس وسكرجة يشتري له زيتا، فلما جاءه بالزيت قال: خنتني من فلس واحد. قال: كيف أخونك؟ قال: أخذت الفلس لنفسك وأستوهبت زيتا فأنت ابخل الناس. وقال فيه:

وليس لمروان على الغرش غيرةولكن مروانا يغار على الفلس

وإلى طرف نظار ثلاثة فراسخ. وإلى ربض أربعة فراسخ. وإلى لاعة أربعة فراسخ. وإلى المخالفة فرسخين. وإلى حجة أربعة فراسخ. حدّثني يحيى بن علي بن عبد الرحمن الزراد قال: إنّ في الجبال خيال لا يزال البرق يضرب أطرافها إلى أن رجع ضرس قائم بنى على حصن مانع مثل الدملوة وحب والتعكر وبكور، وما يضرب البرق على حصن عامر إلاّ هدمه وأخرب حضنه ودحضه إلى أن خلاه مع الأرض مستويا. فإذا جاز على جبل من هذه الجبال قوم من أعراب الأعمال يقول زيد لعمر: هذا حصن نصر بن جعفر وهذا منزل خالد بن الوليد، خرب من كذا وكذا سنة. ولم يكسر جبال اليمن ويدحضها إلى دوام البرق وهذا أعجب شيء يكون.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من ذكر أسماء مكة وصفاتها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.