تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

خانقين

هي من أعمال الجبل بقرب شهرزور، سمي الموضع بذلك لأن النعمان حبس به علي بن زيد

وخنقه فيه حتى مات، وهناك حبس النعمان حتى مات، والناس يظنون أنه مات بساباط لقول الأعشى:

فذاك بما أنجى من الموت ربه ... بساباط حتى مات وهو محرزق قالوا: ووجه الحجاج إلى مطير بن عمار بن ياسر عبد الرحمن بن مسلم الكلبي، فلما كان بحلوان أتبعه الحجاج مدداً وعجل عليه بالكتاب مع بخيت الغلط، وإنما قيل له ذلك لكثرة غلطه، فمر بخيت بالمدد وهم يعرضون بخانقين، فلما قدم على عبد الرحمن قال له: أين تركت مددنا؟ قال: تركتهم يخنقون بعارضين، قال: أو يعرضون بخانقين؟ قال: نعم، اللهم لا، بخانوق باركين. ولما ذهب يجلس ضرط وكان عبد الرحمن أراد أن يقول له ألا تتغدى، فقال له: ألا تضرط، قال: قد فعلت أصلحك الله، قال: ما هذا أردت، قال: صدقت ولكن الأمير غلط كما غلطنا.

وبخانقين نهر كبير قد بنيت عليه قنطرة عظيمة طبقاً بالجص والآجر. ومن خانقين إلى قصر شيرين ستة فراسخ.

وبخانقين كان التقاء سفيان بن أبي العالية مع شبيب الخارجي فهزمه شبيب في سنة ست وسبعين.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الحاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.