من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)
دابق
مدينة في أقاصي فارس يذكر ويؤنث، قال الشاعر:
بدابق وأين مني دابقوقال آخر:
لقد ضاع قوم قلدوك ثغورهم ... بدابق إذ قيل العدو قريب وهو مذكور في حديث مسلم بن الحجاج: ينزل الروم بدابق أو الأعماق، أو ما هذا معناه. قال عياض: بفتح الباء جاء في كتاب مسلم.
وبدابق توفي سليمان بن عبد الملك سنة ثمان وتسعين، وقال المسعودي: توفي سليمان بن عبد الملك بمرج دابق من أعمال جند قنسرين.
وحدث عمر بن هانئ الطائي قال: خرجت مع عبد الله بن علي في أيام السفاح لنبش قبور بني أمية فاستخرجنا سليمان من أرض دابق فلم نجد منه شيئاً إلا صلبه وأضلاعه ورأسه فأحرقناه، وفعلنا ذلك بغيره من بني أمية. وفي خبر خالد بن معدان: إذا أمر الناس بالغزو، كان فسطاطه أول فسطاط يضرب بدابق.
النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع