تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

رامهرمز

من كور الأهواز وبالقرب من واسط وهي خوزستان، ومن سوق الأهواز إلى رامهرمز عشرون فرسخاً.

وفتحت رامهرمز عنوة في آخر أيام أبي موسى ﵁، كان عمر ﵁ كتب إلى سعد بن أبي وقاص ﵁ أن ابعث إلى الأهواز بعثاً كثيفاً مع النعمان بن مقرن، فخرج النعمان في أهل الكوفة فأخذ في وسط السواد حتى قطع دجلة بحيال ميسان ثم أخذ إلى الأهواز على البغال يجنبون الخيل، ثم سار إلى الهرمزان وهو برامهرمز، فلما سمع الهرمزان بسير النعمان بادر إليه رجاء أن يقطعه وقد طمع في نصر أهل فارس، وقد أقبلوا نحوه ونزلت أوائل أمدادهم تستر، فالتقى النعمان والهرمزان فاقتتلوا قتالاً شديداً ثم هزم الله الهرمزان ولحق بتستر، وسار النعمان حتى نزل برامهرمز ثم سار إلى تستر ولحق به سائر جنود المسلمين فحاصروا الهرمزان بتستر ومعه الأعاجم أشهراً إلى أن كان من أمره ما هو مذكور في حرف التاء عند ذكر تستر.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الراء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.