تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

وصبرة

أيضاً مدينة بالقيروان كبيرة بناها إسماعيل العبيدي وسماها المنصورية سنة سبع وثلاثين وثلثمائة، وكان لها فائد كثير، يقال إنه كان يدخل أحد أبوابها كل يوم ستة وعشرون ألف درهم، وهي منزل الولاة إلى حين خرابها، وكان نقل إليها معد بن إسماعيل أسواق القيروان كلها وجميع الصناعات، ولها خمسة أبواب: الباب القبلي والباب الشرقي وباب زويلة وباب كتامة، وهو جوفي، وباب الفتوح ومنه تخرج الجيوش، وكان فيها في مدة عمارتها ثلثمائة حمام أكثرها للديار وباقيها مبرز للناس، وهي الآن خراب لا ساكن بها، وعلى ثلاثة أميال منها قصور رقادة، وفيها يقول أبو علي بن رشيق.

أصاب القيروان وساكنيهاودار الملك صبرة كل باس
فلا الدنيا التي بقيت بدنياولا الناس الذين بقوا بناس

؟ صبر:

هو جبل باليمن ويقال لمدينته مدينة صبر، وهذا الجبل فيه ألف قرية والمرتقى إليه مسيرة يوم، وفي أعلاه الأنهار والطواحن، وعرض هذا الجبل أربعة وعشرون فرسخاً، وهو بقرب الوادي المعروف بسحول وبقرب مدينة الجند، وتدخل منه إلى صحراء ورمال حتى تنتهي إلى زبيد.

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الصاد

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.