تجاوز إلى المحتوى

من «الروض المعطار في خبر الأقطار» لابن عبد المنعم الحميري (ت ٩٠٠هـ)

الغميصاء

موضع في ديار بني جذيمة من بني كنانة، وهناك أصاب منهم خالد بن الوليد ما أصاب، وكان رسول الله ﷺ بعثه إليه عند فتح مكة ومعه بنو سُلَيْم، وكانت بنو كنانة قتلتْ في الجاهلية الفاكه بن المغيرة عمّ خالد وعوف بن عبد عوف والد عبد الرحمن، وهما صادران من اليمن، ثم عقلتهما وسكن الأمر بينهم وبين قريش، وكان لبني سُلَيم أيضاً في بني كنانة ذحول، فأسرعوا فيهم القتل بالغميصاء، وفي ذلك قيل:

فكم فيهمُ يومَ الغميصاء من فتىًأصيبَ ولم يُشْمَلْ له الرأْسُ واضحا

وكائن ترى يوم الغميصاء من فتى ... أصيب ولم يجرح وقد كان جارحا فبعضهم يرى أنهم كانوا مسلمين، وأن خالداً أوقع بهم ليدرك بثأر عمه، ولذلك قالوا: إن النبي ﷺ وداهم وقال: " اللهم إني أبرأ إليك ممّا صنعه خالد ".

النص من طبعة مؤسسة ناصر للثقافة ببيروت (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرفُ الغين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.