من «رحلة الشتاء والصيف» لمحمد كبريت الحسيني (ت ١٠٧٠هـ)
ذكر نسب المولى المذكور
هو الملك المنصور السلطان مراد بن السلطان أحمد بن محمد بن مراد بن سليم الثاني بن سليمان ابن سليم بن بايزيد محمد بن مراد بن محمد خان بن بايزيد يلْدُرُمْ خان بن مراد الغازي بن أورخان بن عثمان ملك الروم الغازي، الذي ينسبون إليه.
قال القطبي: وهم من الترك التراكمة الرحّالة النزّالة من طائفة التتار، ويتصل نسبه بيافث بن نوح، وهو الجَد الأربعون لسليم، وأنشد فيهم لغيره:
ملوك بني عثمان إذ كان أصلهمكريماً لهم في المكرمات مفاخرُ
وإذا ولد المولود منهم تهلّلتله الأرض واهتزت إليه المنابرُ
تولى السلطان مراد الموفق للسداد، سنة اثنتين وثلاثين وألف من الهجرة، وقال فيه صاحبنا بكري الصرّاف:
لما أراد الله نفع عبادهوَلّى مراداً مُلك خير بلادهِ
وأمدّه من فضله بعنايةجعلت عِداه تحت نعل جوادهِ
وشدا لسانُ الحال في تاريخهبشرى له قد نال كلّ مرادهِ
وكانت ولايته بعد وفاة أخيه الشهيد السلطان عثمان، وفيه يقول بعض أدباء الشام:
قضى عثمانُ سلطانُ البرايابأسياف العساكر والجنودِ
ووافته المنية في السرايامؤرخة كعثمان الشهيدِ
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٣٨٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع