تجاوز إلى المحتوى

من «رحلة الشتاء والصيف» لمحمد كبريت الحسيني (ت ١٠٧٠هـ)

السلطان مراد

وفي يوم الجمعة الثالث عشر من جمادى الآخرة، برز صاحب الوقت في موكبه لأداء صلاة الجمعة، في جامع أبيه المرحوم السلطان أحمد، فإذا هو كما قيل:

ملك إذا عاينتُ نور جبينهِفارقتهُ والنورُ فوق جبيني
ولو التثمتُ يمينَه وبرزت منأبوابهِ لثمَ الأنامُ يميني

فلا زالت سيوف الشريعة في أيامه الشريفة مسلولة، وبقاع الأرض بندى عدله مطلولة، ولا برح في سيادة يخدمها المَلَوان، وسعادة يثنى على حسن حالها الأطيبان، والله تعالى يحسن ختام أموره، ويديم إشراق سعوده وبدوره.

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٣٨٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الديار العثمانية

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.