تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الْمدرسَة التقطائية

لم يذكرهَا العموي فِي مُخْتَصره وَقَالَ فِي تَنْبِيه الطَّالِب هِيَ بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة الْفَوْقِيَّة وَرَأَيْت بقائمة بكشف الْأَوْقَاف سنة عشْرين وَثَمَانمِائَة التقطائية من الْمدَارِس الشَّافِعِيَّة وَهِي دَاخل الْبَاب الصَّغِير بِنَحْوِ مائَة ذِرَاع شرقية غربي بَيت الخواجا الناصري قبلي مَنَارَة الشَّحْم لَهَا مَنَارَة صَغِيرَة ثمَّ انه نقل تَرْجَمَة شهَاب الدّين قرطاي عَن ابْن كثير ثمَّ قَالَ وَلم يذكر لَهُ مدرسة وَنقل أَيْضا عَن الوافي للصلاح الصَّفَدِي تَرْجَمَة اثْنَيْنِ أَحدهمَا طقطاي من جمَاعَة صَاحب القبجاق وَثَانِيهمَا طقطاي الْأَمِير عز الدّين ثمَّ قَالَ وَلم يذكر لَهما مدرسة وَلَا خانقاه وَلَا غَيرهمَا وَبِالْجُمْلَةِ فانه لم يتَيَقَّن تَرْجَمَة باني هَذِه الْمدرسَة

وَلَقَد وقفت مَكَانهَا فَلم ينادني شَيْء من أطلالها وَلم تخاطبني آثارها بِشَيْء من أَخْبَارهَا فَرَجَعت آسفا حَزينًا فتجلى لي غَيرهَا من الْمدَارِس مِمَّن هُوَ اعظم مِنْهَا وَقد تداولته يَد الاختلاس فألهاني عَنْهَا ﴿الأَرْض لله يُورثهَا من يَشَاء من عباده وَالْعَاقبَة لِلْمُتقين﴾

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.