من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الْمدرسَة العزية أَيْضا
كَانَت بِجَامِع دمشق وَقد أوقفها عز الدّين الْمُتَقَدّم وَكَانَ قد بنى مدرسة فِي مَدِينَة الْقُدس وَشرط فِي كتاب وَقفهَا أَنه مَتى كَانَ الْقُدس بيد الْكفَّار كَانَ حَاصِل الْمدرسَة عَائِدًا إِلَى الْمدرسَة الَّتِي بالجامع فان عَاد إِلَى الْمُسلمين عَاد حَاصِل وقف مدرسة الْقُدس إِلَيْهَا وَلما كَانَت مَدِينَة الْقُدس بيد الإفرنج درس بِالْمَدْرَسَةِ العزية هَذِه ابْن قَاضِي الطّور وَبعده مدرسون ثَلَاثَة وَلما فتح بَيت الْمُقَدّس تعطلت وَعَاد مَا كَانَ يصرف عَلَيْهَا إِلَى الْمدرسَة المقدسية وَمن هُنَا يعلم أَنَّهَا كَانَت مدرسة مُؤَقَّتَة وحلقة نائبة عَن غَيرهَا وَلم تكن مدرسة مُسْتَقلَّة
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع