تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الْمدرسَة القصاعية

هِيَ بحارة القصاعين كَمَا فِي تَنْبِيه الطَّالِب وَالظَّاهِر أَن القصاعين هِيَ محلّة الخيضرية أَو الخضيرية وَمَا والاها أنشأتها خطلشاه بنت ككجا سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَخَمْسمِائة

قَالَ عز الدّين فِي تَارِيخه وَالَّذِي رَأَيْته مَكْتُوبًا بنقرة فِي صَخْرَة فَوق بَابهَا أَن اسْمهَا فَاطِمَة بنت الْأَمِير كوكجا وَكَذَا هُوَ كتاب الْوَقْف كَمَا اخبرني بِهِ عاملها القَاضِي بهاء الدّين الحجيني وَشرط الْوَاقِف انه إِذا تعذر الْحُضُور بِالْمَدْرَسَةِ فَلْيَكُن بالجامع الْأمَوِي بالرواق الشمالي وان شَرط الْمدرس بهَا أَن يكون أعلم الْحَنَفِيَّة بالأصلين

ودرس بهَا شهَاب الدّين الكاشي ثمَّ درس بهَا سَبْعَة آخِرهم حسام الدّين الرَّازِيّ ثمَّ بعد السَّبْعَة اثْنَا عشر مدرسا أَيْضا آخِرهم محب الدّين ابْن القصيف

أَقُول قد فتشت عَن مَكَانهَا فَلم أظفر بِهِ وَلم أجد سوى جدران تدل على أَن هُنَاكَ كَانَ مدارس فَأَصْبَحت مأوى لريم أَو لكبش فسبحان الْبَاقِي بعد فنَاء خلقه

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.