من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)
الزاوية الخلوتية
رَأَيْت بِخَط خَلِيل افندي الْمرَادِي اثناء تَرْجَمته لمنصور بن مصطفى بن مَنْصُور السرميني الْحلَبِي الخلوتي مَا صورته
ان الشَّيْخ مَنْصُور الْمَذْكُور اختلى على عَادَة مَشَايِخ الطرائق وَلَزِمَه جمَاعَة واخذوا عَنهُ وَاقْبَلْ عَلَيْهِ النَّاس واشتهر واستقام بِدِمَشْق بعياله قدر عشْرين سنة قَالَ وَكَانَ وَالِدي اشْترى الْمَكَان الْمَبْنِيّ تجاه بَاب جيرون بالجامع الاموي وَأَوْقفهُ على المترجم وَبعده على من يصيرخليفة بعده من الْمَشَايِخ البكرية الخلوتية وَكَانَ القَاضِي بالحكم سُلَيْمَان بن احْمَد الْخَطِيب المحاسني الْحَنَفِيّ
وَحكى الْمرَادِي مَا خلاصته ان الشَّيْخ الْمَذْكُور كَانَ مولده سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَة وَألف بسرمين وَنَشَأ بحلب وَطلب الْعلم وَقَرَأَ على اساتذة زَمَنه فِي حلب ومصر واخذ الطَّرِيق عَن الشَّيْخ مصطفى الْبكْرِيّ وَألف رِسَالَة فِي البسلمة سَمَّاهَا كشف الستور المسدلة عَن ألف وَجه من أسرار الْبَسْمَلَة وكشف اللثام والستور عَن مخدرات أَرْبَاب الصُّدُور
النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع