تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

ابو بكر ابْن دَاوُد

هُوَ الْبَانِي الأول للزاوية تَرْجمهُ وَلَده عبد الرَّحْمَن فِي شَرحه تحفة الأوراد وَابْن الْعِمَاد فِي شذرات الذَّهَب فَقَالَ فِي الشذرات هُوَ الشَّيْخ الْكَبِير الْوَلِيّ الْعَارِف الشَّيْخ ابو بكر ابْن أبي دَاوُود الصَّالِحِي الْحَنْبَلِيّ المسلك المخلص الْفَقِيه المتين قَالَ الشهَاب ابْن حجي كَانَ معدودا فِي الصَّالِحين وَهُوَ على طَريقَة السّنة وَله زَاوِيَة حَسَنَة بسفح قاسيون فَوق جَامع الْحَنَابِلَة وَله إِلْمَام بِالْعلمِ وَمَات فِي سَابِع عشر رَمَضَان سنة سِتّ وَثَمَانمِائَة انْتهى وَدفن بحوش تربته من جِهَة الشمَال قَرِيبا من الطَّرِيق قَالَ الشَّيْخ ابراهيم ابْن الأحدب لَهُ التصانيف النافعة مِنْهَا قَاعِدَة السّفر وَمِنْهَا الْوَصِيَّة الناصحة لم يسْبق الى مثلهَا وَمِنْهَا النَّصِيحَة الْخَالِصَة وَغير ذَلِك من التصانيف النافعة الدَّالَّة على فقهه وَعلمه وبركته لَهُ مغارة فِي زاويته انْقَطع عَن الْخلق فِيهَا انْتهى وَقَالَ وَلَده فِي تَرْجَمته كَانَ متمسكا بِأَحْكَام الشَّرِيعَة مائلا الى سد الذريعة وَأَطْنَبَ فِي مدحه وَذكر أَن لَهُ كتاب أدب المريد وَالْمرَاد

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.