تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

الزاوية الرفاعية

ذكرهَا المحبي فِي تَارِيخه فِي تَرْجَمَة مُحَمَّد بن حسن الشهير بِابْن عجلَان فَقَالَ وَبَنُو عجلَان طَائِفَة بِالشَّام مَشْهُورُونَ بِصِحَّة النّسَب وأسلافهم كَانُوا قدمُوا من مصر وَسَكنُوا بزاوية الرفاعية وَهِي الزاوية الْمَعْرُوفَة بزاوية شيخ الْمَشَايِخ عِنْد مَزَار سَيِّدي حسن ابْن الرِّفَاعِي وَهِي زَاوِيَة كَبِيرَة فسيحة وَكَانَت خربَتْ بِسَبَب فتْنَة صدرت فِي أَوَاخِر دولة الجراكسة فِي سنة عشْرين وَتِسْعمِائَة وَذَلِكَ ان السُّلْطَان الغوري أرسل حَاكما الى دمشق يُقَال لَهُ النَّائِب وَكَانَ بهَا حَاكم غَيره فَمَا اراد تَسْلِيمه فتحصن النَّائِب الْمَذْكُور فِي زَاوِيَة ابْن الرِّفَاعِي الْمَذْكُور فَرمى نَائِب القلعة على الزاوية بأحجار المدافع الْكَبِيرَة فَهد ايوان الزاوية قَالَ هالبوريني انْتهى

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.