تجاوز إلى المحتوى

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال» لعبد القادر بن بدران (ت ١٣٤٦هـ)

التربة السودونية

فَوق المعظمية بسفح قاسيون قَالَه النعيمي ورايت بِخَط ابْن كنان مَا صورته لَعَلَّهَا الَّتِي يُقَال لَهَا قبَّة صبح فانها فَوق المعظمية من جِهَة الغرب وَلَيْسَ فَوق المعظمية عمَارَة الا هِيَ وَلَو كَانَت هِيَ من تِلْكَ الترب الْقَرِيبَة لقَالَ هِيَ لصيق المعظمية فَعلم انها الْمُسَمَّاة بقبة صبح وَلها بعض مَدْخُول وَلها قَارِئ يقْرَأ ومحصلها نَحْو الْعشْرين قرشا فِي السّنة وَلَا اعْلَم متوليها الْآن انْتهى قَالَ النعيمي انشاها سودون النوروزي وَكَانَ اسْمه بَين الامراء سودون المغربي لبخله وَسُوء خلقه وَكَانَ حَاجِب الْحجاب وأمير التركمان بِدِمَشْق وَهُوَ من بَقِيَّة جمَاعَة الظَّالِم الغاشم نوروز الحافظي انْتهى قَالَ ابْن تغري بردي فِي الذيل سودون النوروزي حَاجِب حجاب دمشق اصله من مماليك الامير نوروز الحافظي وترقى فِي الْبِلَاد الشامية الى ان ولي دوادارية السُّلْطَان بحلب ثمَّ حجوبية دمشق توفّي بهَا سنة سبع واربعين وَثَمَانمِائَة تَقْرِيبًا وَكَانَ متوسط السِّيرَة عَفا الله عَنهُ وَقَالَ النعيمي توفّي سنة ثَمَان واربعين وَثَمَانمِائَة

النص من طبعة المكتب الإسلامي ببيروت (١٩٨٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «منادمة الأطلال ومسامرة الخيال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.