تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

أبو نصر محمد بن عبد الجبار العتبى

من غرر أحاسنه قوله في الغزل:

بنفسي من غدا ضيفاً عزيزاًعليّ، وإن لقيت به عذابا
ينال هواه من كبدي «كبابا»ويشرب من دمى أبدا «شرابا»

وقوله فى الاستزادة:

لا تحسبنّ بشاشتى لك عن رضافوحقّ فضلك أننى أتملّق
ولئن نطقت بشكر برّك إننيبلسان حالي في الشكاية أنطق

وقوله:

أياضرّة الشمس المنيرة بالضحىومن عجزت عن كنه أوصافه الورى
عذرتك إذ لم أحظ منك بنظرةفأنت- لعمري- الروح، والروح لا ترى

وقوله «لأبي الطيب سهل بن محمد الصعلوكي» يعزيه عن أبيه:

من مبلغ شيخ أهل العلم قاطبةعني رسالة محزون، وأوّاه
أولى البرايا بحسن الصبر ممتحنامن كان منعاه توقيعاً من الله!

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.