من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الفتح على بن محمد البستى الكاتب
من وسائط قلائده قوله:
لما أتاني كتاب منك مبتسمعن كل فضل وبر غير محدود
حكت معايه في أثناء أسطرهآثارك البيض في أحوالي السّود
وقوله:
إذا ملك لم يك ذا هبهفدعه، فدولته ذاهبه
وقوله في مؤلف هذا الكتاب:
أخ لي ذكي الأصل، والنفس، والطبعيحل محل العين مني والسمع
تمسكت منه إذ بلوت إخاءه على حالتي رفع النوائب والوضع وقوله:
إذا ازدرى ساقط كريماًفلا يطولنّ ضيق صدره
فأكثر الناس منه كانواما قدروا الله حق قدره
وقوله:
إذا تحدثت في قوم لتؤنسهمبما تحدّث من ماض ومن آت
فلا تعد لحديث، إن طبعهمموكل بمعاداة المعادات
وقوله:
أراني الله وجهك كل يوملأسعد بالأمان وبالأماني
فوجهك حين ألحظه بعينييريني البشر في وجه الزمان
وقوله:
لا يستخفنّ الفتى بعدوهأبداًَ، وإن كان العدو ضئيلا
إن القذى يؤذي العيون قليلهولربما جرح البعوض الفيلا
وقوله:
قد قلت لمّنا أن قضى مالكلا ردك الرحمن من هالك
أما وقد فارقتني، فانتقلمن ملك الموت إلى مالك
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع