تجاوز إلى المحتوى

من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

القاضى أبو الحسن على بن عبد العزيز الجرجانى

قال فى «فصد الحبيب»:

يا ليت عيني تحملت ألمكبل ليت نفسي تقسمت سقمك
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
وليت كف الطبيب إذ فصدتعرقك أجرت من ناظريّ دمك
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
أعرته صبغ وجنتيك كماتعيره إن لثمت من لثمك
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

ومن وسائط قلائده قوله من قصيدة صاحبية:

ولا ذنب للأفكار أنت تركتهاإذا احتشدت لم تنتفع باحتشادها
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
سبقت لأفراد المعانى، وألّفتخواطرك الألفاظ بعد شرادها
فإن نحن حاولنا اختراع بديعةحصلنا على مسروقها ومعادها
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة

ومن سائر معانيه:

يقولون: لي فيك انقباض وإنمارأوا رجلاً عن موقف الذل أحجما
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
إذا قيل: هذا مورد، قلت: قد أرىولكن نفس الحر تحتمل الظما
للشاعر محمد بن حمير الهمداني، اقرأ القصيدة
ولم أقض حق العلم إن كنت كلمابدا طمع صيرته لي سلما
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
ولم أبتذل في خدمة العلم مهجتيلأخدم من لا قيت، لكن لأخدما
للشاعر أبو الحسن الجرجاني، اقرأ القصيدة
أأشقى به عرشا، وأجنيه ذلةإذا فاتباع الجهل قد كان أسلما

ومن أخرى:

وقالوا اضطرب فى الأرض فالرزق واسعومن لي بما قالوا، ورزقي ضيق؟!
فإن لم يكن في الأرض حر يغيثنيولم يك لي كسب، فمن أين أرزق؟!

النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب العاشر فى وسائط قلائد الشعر

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.