من «الإعجاز والإيجاز» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو على الحسن بن أحمد الجوهرى الجرجانى
من وسائط قلائده قوله من قصيدة:
يا ليلة غمضت عني كواكبهاترفقي بجفون غمضها رمد
بكيت- بعد دموعي في الهوى- جلداًوهل سمعت بباك دمعه جلد؟
تذوب نار فؤادي في الهوى برداًوهل سمعت بنار ذوبها برد؟
ومن أخرى صاحبيه:
قدرت على قتلي بعدلك فاقتصدوكنت على قتلي بسيفك أقدرا
وأقسم لو روّيت سيفك من دميلأورق بالود الصريح وأثمرا
وقوله:
ما إن لثمت بساط دارك خادماًإلا ليلثم في ذراك ركابي
وقوله في الغزل:
ومغلّف بالمسك في خديهشطر يشوق العاشقين إليه
ما جاءه أحد ليسرق نظرةإلا تصدق بالفؤاد عليه
وقوله:
من عاصمى يا بن أبي عاصممن لحظك المقتدر الظالم
يا خاتم الحسن أغث مدنفاًصارت عليه الأرض كالخاتم
النص من طبعة مكتبة القرآن بالقاهرة، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع