تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

جمال الدّين اليزدي

أَبُو بكر بن عبد الله بن مَسْعُود جمال الدّين اليزدي الْبَغْدَادِيّ التَّاجِر الْمُقِيم بِدِمَشْق تعرف بالأمير جمال الدّين آقوش النجيبي رَحمَه الله تَعَالَى لما كَانَ نَائِب السلطنة بِالشَّام فولاه نظر الْجَامِع الْأمَوِي والبيمارستان النوري والخوانق وَجعله شيخ الشُّيُوخ وَرفع من قدره فَبَقيَ على ذَلِك مُدَّة وأذهب رُؤُوس الْعمد من الْجَامِع ورخم الْحَائِط الشمالي وأعجله الْعَزْل فَلم يتمه وَأصْلح كثيرا من الْمَوَاضِع المشعثة وَكَذَلِكَ فعل فِي غَيره وَكَانَ عِنْده نهضة ثمَّ إِنَّه صرف بعد عزل النجيبي وسفره إِلَى مصر فغرم مبلغا وَلزِمَ بَيته إِلَى أَن توفّي سنة سبع وَسبعين وست مائَة بِدِمَشْق وَدفن بسفح قاسيون وَهُوَ فِي عشر الثَّمَانِينَ رَحمَه الله تَعَالَى

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْبَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.