تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

تياذوق الْحَكِيم طَبِيب الْحجَّاج

تياذوق الْحَكِيم كَانَ طَبِيبا فَاضلا صحب الْحجَّاج بن يُوسُف الثَّقَفِيّ وخدمه بالطب وجد الْحجَّاج فِي رَأسه صداعاً فَقَالَ تياذوق اغسل رجليك بِمَاء حَار وادهنهما فَقَالَ خصي على رَأسه وَالله مَا رَأَيْت طَبِيبا أقل معرفَة مِنْك شكا الْأَمِير صداعاً فِي رَأسه فوصفت لَهُ دَوَاء فِي رجلَيْهِ فَقَالَ أَنْت أكبر دَلِيل على قولي نزعت خصيتاك فَذهب شعر لحيتك فَضَحِك الْحجَّاج وَمن حضر مِنْهُ وشكا الْحجَّاج ضعفا فِي معدته وقصوراً فِي الهضم فَقَالَ يكون الْأَمِير يحضر بَين يَدَيْهِ فستقاً أَحْمَر القشر ويتنقل بِهِ فَبعث إِلَى حظاياه فَبعثت كل وَاحِدَة مِنْهُنَّ طبقًا مملوءاً فستقاً فَأكْثر من أكله فحصلت لَهُ هيضة فَشَكا ذَلِك إِلَى تياذوق فَقَالَ مَا وصفت لَك الفستق بقشره إِلَّا حَتَّى تكسر الْوَاحِدَة وتلوك قشرها الْأَحْمَر البراني لِأَن فِيهِ عطرية وقيضاً فَيكون ذَلِك تَقْوِيَة لمعدتك

وصنف كناشاً وَله كتاب الْأَدْوِيَة وَغير ذَلِك وَتُوفِّي بواسط وَله قريب تسعين سنة فِي حُدُود التسعين لِلْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّة

(الألقاب)

أَبُو التياح اسْمه يزِيد بن حميد ابْن التيان اللّغَوِيّ اسْمه تَمام بن غَالب

ابْن التيتي إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن عَليّ

والصاحب شرف الدّين اسْمه أَحْمد بن عَليّ

وشمس الدّين نَائِب دَار الْعدْل بِمصْر اسْمه مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل

ابْن تيموه الْحَنْبَلِيّ أَيُّوب بن أَحْمد

ابْن تَيْمِية مجد الدّين عبد السَّلَام بن عبد الله

وَشرف الدّين عبد الله بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام

وَالشَّيْخ تَقِيّ الدّين أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام وعلاء الدّين عَليّ بن عبد الْغَنِيّ خطيب حران

وَسيف الدّين عبد الْغَنِيّ

وفخر الدّين عبد القاهر بن عبد الْغَنِيّ)

ومجد الدّين عبد اللَّطِيف بن عبد الْعَزِيز وشهاب الدّين عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام

وَعلي بن عبد الْغَنِيّ

وفخر الدّين مُحَمَّد بن الْخضر

التيفاشي شرف الدّين أَحْمد بن يُوسُف

التيناتي الأقطع اسْمه أَبُو الْخَيْر

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف التَّاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.