تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

صَاحب المسيلة

جَعْفَر بن عَليّ بن أَحْمد بن حمدَان الأندلسي أَبُو عَليّ صَاحب المسيلة بِفَتْح الْمِيم وَكسر السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَبعدهَا لَام بالزاي وَبعد الْألف بَاء ثَانِيَة الْحُرُوف من أَعمال إفريقية كَانَ شَيخا كبيرأ كثير الْعَطاء مؤثراً لأهل الْعلم وَلأبي الْقَاسِم مُحَمَّد بن هَانِئ فِيهِ المدائح الفائقة وَمن أمداحه من الْكَامِل

المدنفان من الْبَريَّة كلهَاجسمي وطرف بابلي أحور
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «المدنفان من البرية كلها»
والمشرقات النيرات ثَلَاثَةالشَّمْس وَالْقَمَر الْمُنِير وجعفر
للشاعر ابن هانئ الأندلسي، من قصيدة «المدنفان من البرية كلها»

وَكَانَ أَبُو عَليّ جَعْفَر هَذَا قد بنى المسيلة وَهِي مَعْرُوفَة بهم وَكَانَ بَينه وَبَين زيري جد الْمعز بن باديس إحن ومشاجرات أفضت إِلَى الْقِتَال فتواقعا وَجَرت بَينهم معركة عظمية فَقتل زيريى فِيهَا ثمَّ قَامَ وَلَده بلكين وَاسْتظْهر على جَعْفَر فَعلم أَنه لَيْسَ بِهِ طَاقَة فَترك بِلَاده وهرب إِلَى الأندلس فَقتل بهَا سنة أَربع وَسِتِّينَ وثلاثمائة

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْجِيم

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.