من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
حرف الْحَاء (٢)
الصفحة ٢ من ٢
الاستراباذي النَّحْوِيّ: الْحسن بن أَحْمد الاستراباذي أَبُو عليٍّ النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأديب الْفَاضِل قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء حَسَنَة طبرستان وأوحد لَك الزَّمَان لَهُ من التصانيف شرح الفصيح وَشرح الحماسة
الطرائفي الشَّافِعِي: الْحسن بن أَحْمد بن الْحسن بن أَحْمد بن الطَّرائفي أَبُو مُحَمَّد الْفَقِيه الشَّافِعِي الْبَغْدَادِيّ كَانَ فَقِيها فَاضلا تفقه على أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ وَسمع الحَدِيث من مُحَمَّد بن عَليّ بن الْمُهْتَدي وَعبد الصَّمد بن عَليّ بن الْمَأْمُون وَاحْمَدْ بن مُحَمَّد بن النَّقور وَغَيرهم وحدَّث باليسير وَكَانَ صَدُوقًا وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وَتِسْعين وأربعمئة فِي الطَّاعون
ابْن فنجلة المقرىء: الْحسن بن أَحْمد بن الْحسن بن عبد الْوَاحِد النسَّاج أَبُو عَليّ الْمَعْرُوف بِابْن فنجلة بِضَم الْفَاء وَسُكُون النُّون وَضم الْجِيم وَفتح اللَّام قَرَأَ الْقُرْآن بالروايات على أبي بكر مُحَمَّد بن عَليّ الْخياط وَغَيره وَسمع مِنْهُ وَمن أبي مُحَمَّد عبد الله بن محمدٍ الصَّريفيني وَأبي عبد الله الْحُسَيْن بن أَحْمد بن محمدٍ بن طَلْحَة وَأبي الْخطاب نصر بن حمد بن عبد الله بن البطر وَغَيرهم وحدَّث باليسير وَتُوفِّي سنة وَعشْرين وخمسمئة بِبَغْدَاد
ابْن مَحْبُوب الْقَزاز: الْحسن بن أَحْمد بن الْحسن بن سعد بن عَليّ بن مَحْبُوب الْقَزاز الْبَغْدَادِيّ سمع الْكثير من النَّقِيب طرَّاد بن مُحَمَّد الزَّيْنَبِي وَأبي الْخطاب ابْن البطر وَالْحُسَيْن بن أَحْمد النعالي وثابت بن بنْدَار الْبَقَّال وَغَيرهم وَكتب الْكثير وخرَّج التَّارِيخ وحدَّث بالكثير وَكَانَ صَدُوقًا متديَّناً وَتُوفِّي سنة خمس وخمسمئة)
النبَّال مقرىء مَكَّة: الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد النبَّال القوَّاس مقرىء مَكَّة توفّي سنة خمس وَأَرْبَعين ومئتين
أَبُو طَاهِر كَاتب المرتضى: الْحسن بن أَحْمد بن نصير أَبُو طَاهِر المتكلَّم كَاتب الشريف المرتضى أبي الْقَاسِم عَليّ بن الْحسن الزَّينبي حدَّث بيسيرٍ وَتُوفِّي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وأربعمئة
أَبُو مُحَمَّد إِبْنِ المنجم: الْحسن بن أَحْمد بن يحيى بن عَليّ بن المنجم أَبُو مُحَمَّد أديبٌ فاضلٌ شاعرٌ من بيتٍ مشهورٍ بمنادمة الْخُلَفَاء وسافر من بَغْدَاد إِلَى الصاحب ابْن عباد وَكَانَ خصيصاً بِهِ مَاتَ وَمن شعره من السَّرِيع)
يَا ليل يَا ليل إِلَى أَيْنأحبس على ذين الضجيعين
ناشدتك الله اتئد سَاعَةفالصبح منا موعد الْبَين
وَمِنْه
يَقُولُونَ صبحٌ فاضحٌ فتفرّقافأطبقت جفني خوف أَن أتحقَّقا
فيا لَيْلَة الهجر الَّتِي مَالهَا فَنًّاصلي لَيْلَة الهجر الَّتِي مَالهَا بقا
قلت شعر جيد
أَبُو الْقَاسِم الْكُوفِي: الْحسن بن أَحْمد أَبُو الْقَاسِم الكوفيُّ الْكَاتِب سكن بَغْدَاد وَكَانَ أديباً مُرْسلا شَاعِرًا حسن المذاكرة بأخبار الْخُلَفَاء والوزراء عَالما بأيام الْفرس وأخبارها أحد الأجواد الظرفاء كتب إِلَيْهِ عبد الله بن المعتز من الوافر
بدأتك بِالْكتاب وَأَنت لاهٍوحزت عَلَيْك فضل الِابْتِدَاء
فصرت الْآن أفضل مِنْك ودَّاًوَكُنَّا قبل ذَاك على السَّواد
فَأجَاب من الطَّوِيل
بدأت بفضلٍ لم تزل ربّ مثلهفيا مُؤثر الْحسنى على الْقرب والنأي
وَمَا أَنا فِي حبّيك إلاّ مبرَّدٌوعقدي فِيهِ بالدّيانة والرَّأي
أَبُو مُحَمَّد المخلدي: الْحسن بن أَحْمد بن محمّد بن الْحسن بن عليّ بن مخلد بن شَيبَان أَبُو مُحَمَّد المخلدي النَّيْسَابُورِي الْعدْل شيخ الْعَدَالَة وبقيَّة أهل الْبيُوت سمع وروى وَتُوفِّي سنة تسع وَثَمَانِينَ وثلاثمئة
الْمُوفق بن الديباجي: الْحسن بن أَحْمد هُوَ القَاضِي موفق الدّين بن أبي المكارم بن أبي الْحُسَيْن ابْن الدِّيباجي المصريُّ الْكَاتِب بديوان الْإِنْشَاء للْملك الْكَامِل توجّه رَسُولا وَعَاد فَأدْرك أَجله بِدِمَشْق فِي شهر رَجَب سنة سبع عشرَة وستمئة وَمن شعره
العزّ الإربلي الطَّبِيب: الْحسن بن أَحْمد بن زفر الْحَكِيم عزُّ الدّين الإربلي سمع ابْن الخلَاّل والموازيني وخلقاً قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين كَانَ مظلماً فِي دينه ونحلته متفلسفاً صَادِقا فِي نَقله حصّل اثبات سماعاته وألَّف كتبا وتواريخ مِنْهَا السّيرة فِي مجلّدين وَسمع مَعنا كثيرا وَتُوفِّي سنة سِتّ وَعشْرين وسبعمئة قلت ومجاميعه بِخَطِّهِ مَعْرُوفَة وغالبها تراجم شعراء وتواريخ ووفيات وَيعرف بالعزّ الإربلي الطَّبِيب
أَبُو عَليّ الْعَطَّار: الْحسن بن إِسْحَاق بن عَليّ أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ العطّار وثّقه الْخَطِيب توفّي فِي حُدُود الثَّمَانِينَ والمائتين
ابْن أبي عبَادَة اليمني: الْحسن بن إِسْحَاق بن أبي عبَادَة اليمني النَّحْوِيّ من وُجُوه الْيمن كَانَ يصحب الْفَقِيه يحيى بن أبي الْخَيْر وعمّه إِبْرَاهِيم بن أبي عبادٍ نحويٌّ أَيْضا وصنَّف الْحسن هَذَا مُخْتَصرا فِي النَّحْو يقرأه المبتدئون قَالَ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء وَهُوَ قريب الْعَهْد تقَارب وَفَاته سنة تسعين وخمسمئة وَهُوَ الْقَائِل من المتقارب
لعمرك مَا اللّحن من شيمتيوَلَا أَنا من خطأ أَلحن
ولكنَّني قد عرفت الْأَنَامأخاطب كلا بِمَا يحسن
)
أَبُو عَليّ بن الجواليقي: الْحسن بن إِسْحَاق بن موهوب بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن الجواليقي أَبُو عَليّ بن أبي طاهرٍ العلَاّمة أَبُو منصورٍ من أهل الْعلم وَالدّين سَمَاعه صحيحٌ وَسمع الكثيرّ فِي صِباه من أبي بكر مُحَمَّد بن عبيد الله بن نصر الزَّاغوني وَأبي الْقَاسِم نصر بن نصر بن العكبري وَأبي الرقت عبد الأول السجْزِي وَأبي زرْعَة طَاهِر بن مُحَمَّد بن طاهرٍ الْمَقْدِسِي وَغَيرهم قَالَ محب الدّين ابْن النجار كتبت عَنهُ وَكَانَ شَيخا حسنا مرضيّ الطَّرِيقَة متديناً صَدُوقًا سَاكِنا حسن السَّمت ولد سنة أَربع
وَأَرْبَعين وخمسمئة وَتُوفِّي سنة خمس وَعشْرين وستمئة
نظام الدّين ابْن القلانسي: الْحسن بن أسعد الصّدر نظام الدّين أَخُو الصَّاحب عز الدّين بن القلانسي توفّي سنة خمس عشرَة وسبعمئة
نَاصِر الدّين بن درباس: الْحسن بن اسماعيل بن عبد الْملك بن درباس الشَّيْخ نَاصِر الدّين ابْن القَاضِي صدر الدّين مدرِّس مدرسة سيف الْإِسْلَام الَّتِي بالبندفانيّين بِالْقَاهِرَةِ توفّي سنة سِتّ وَسبعين وستمئة وَكَانَ أديباً شَاعِرًا وَمن شعره
أَبُو مُحَمَّد الضرّاب الْمصْرِيّ: الْحسن بن إِسْمَاعِيل بن محمدٍ الضرَّاب الْمصْرِيّ أَبُو مُحَمَّد مصنّف الْمُرُوءَة توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَتِسْعين وثلاثمئة وَسمع أَحْمد بن مَرْوَان الدينَوَرِي وَأَبا الْحسن مُحَمَّد بن عَليّ بن أبي الْحَدِيد الْمصْرِيّ وَأحمد بن مَسْعُود الْمَقْدِسِي وَعُثْمَان بن مُحَمَّد الذَّهَبِيّ وَغَيرهم وَسمع بعسقلان وروى)
عَنهُ ابْنه عبد الْعَزِيز وَأحمد بن عَليّ بن هاشمٍ المقرىء ورشأ بن نظيفٍ الدِّمَشْقِي وجماعةٌ
أَبُو عَليّ الْهَمدَانِي الْكُوفِي: الْحسن بن بشر بن سلمٍ أَبُو عليٍّ الْهَمدَانِي البجليُّ الْكُوفِي قَالَ أَبُو حَاتِم صدوقٌ وَقَالَ النَّسَائِيّ لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ ابْن عدي لَيْسَ هُوَ بمنكر الحَدِيث وَتُوفِّي سنة إِحْدَى وَعشْرين ومئتين
الحفريُّ: الْحسن بن أبي جعفرن الْحَفرِي الْبَصْرِيّ قَالَ الفلاس صدقو مُنكر الحَدِيث وَقَالَ النَّسَائِيّ ضَعِيف وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَتُوفِّي سنة سبعٍ وَسِتِّينَ ومئة
ابْن حامدٍ الْحَنْبَلِيّ: الْحسن بن حَامِد بن عَليّ بن مَرْوَان أَبُو عبد الله الورَّاق الْبَغْدَادِيّ شيخ الْحَنَابِلَة لَهُ المنصفات الْعَظِيمَة مِنْهَا كتاب الْجَامِع أَرْبَعمِائَة جُزْء يشْتَمل على اخْتِلَاف الْعلمَاء وَله مصنّفاتٌ فِي الْأُصُول على رَأْيهمْ وأصول الْفِقْه وَكَانَ مُعظما فِي النُّفُوس سمع وحدَّث وَكَانَ وجيهاً عِنْد السُّلْطَان والعوامِّ وَتُوفِّي سنة ثَلَاث وأربعمئة
الحصائري الشَّافِعِي: )
الْحسن بن حبيب بن عبد الْملك الدِّمَشْقِي أَبُو عَليّ الشَّافِعِي
الحصائري حدَّث بِكِتَاب الأمِّ للشَّافِعِيّ عَن أَصْحَابه وَتُوفِّي سنة ثمانٍ وَثَلَاثِينَ وثلاثمئة وَسمع الرّبيع بن سُلَيْمَان الْمُؤَذّن وَمُحَمّد بن عبد الله بن عبد الحكم وَأَبا أميّة الطرطوسي وَقَرَأَ على هَارُون بن مُوسَى الْأَخْفَش وروى عَنهُ عبد الْمُنعم بن غلبون وَابْن جَمِيع وَتَمام الرَّازي وَغَيره وَقَالَ عبد الْعَزِيز الْكِنَانِي هُوَ ثقةٌ نبيلٌ حافظٌ لمَذْهَب الشَّافِعِي قَالَ ابْن عَسَاكِر كَانَ إِمَام مَسْجِد بَاب الْجَابِيَة
البصريّ: الْحسن بن حبيب بن ندبة الْبَصْرِيّ توفّي سنة سبع وَتِسْعين ومئة
أَبُو عَليّ المقرىء: الْحسن بن أبي الْحسن الدُّرزبيني أَبُو عليٍّ الضَّرِير المقرىء الْبَغْدَادِيّ حفظ الْقُرْآن وجوَّده على أبي الْحسن عَليّ بن عَسَاكِر البَطائحي وَغَيره بالروايات وَسمع الحَدِيث الْكثير من أبي الْفَتْح بن البطّي وَغَيره قَالَ محبُّ الدّين بن النجَّار وَمَا أظنُّه روى شَيْئا وَلم أسمع قَارِئًا أطيب مِنْهُ صَوتا وَلَا أحسن تِلَاوَة وتجويداً وَكَانَ من أَعْيَان الْقُرَّاء ووجوه الأضرَّاء يدْخل دَار الْخلَافَة ويقرىء الْجِهَات والجواري والخواصّ وَكَانَ متجملاً ذَا نعمةٍ وَكَانَ حنبلياً توفّي سنة سبعٍ وَتِسْعين وخمسمئة
أَبُو محمدٍ التغلبي مُتَوَلِّي دمشق: الْحسن بن الْحسن بن حمدَان ابْن الْأَمِير نَاصِر الدولة أَبُو محمدٍ التغلبي ولي إمرة دمشق بعد أَمِير الجيوش سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وأربعمئة إِلَى أَن قبض عَلَيْهِ سنة أَرْبَعِينَ وسيِّر إِلَى مصر وَولي بعده طَارق الصَّقلي وَهَذَا هُوَ وَالِد الْأَمِير نَاصِر الدولة الْحُسَيْن بن الْحسن الحمداني الَّذِي أذلَّ الْمُسْتَنْصر العبيدي وَحكم عَلَيْهِ وَتُوفِّي أَبُو محمدٍ الْمَذْكُور سنة أَرْبَعِينَ وأربعمئة
قطب الدّين الأقساسي: الْحسن بن الْحسن بن عَليّ الرئيس الأديب النديم النَّقِيب قطب الدّين أَبُو عبد الله الْعلوِي الأقساسي الْبَغْدَادِيّ كَانَ من ظرفاء وقته بَدَت مِنْهُ كلمةٌ وَهِي نُرِيد حليقة حَدِيد يَعْنِي خَليفَة جَدِيد فبلغت النَّاصِر فَقَالَ لَا يَكْفِيهِ حليقةٌ بل حليقتان وَقَيده وَحمله إِلَى الْكُوفَة فَلَمَّا تولَّى ابْنه)
الظَّاهِر أطلقهُ وَكَانَ نديماً للمستنثر بِاللَّه وَتُوفِّي سنة خمس وَأَرْبَعين وستمئة
أَبُو عَليّ السامرّي: الْحسن بن الْحسن بن المحسِّن أَبُو عَليّ السّامرّي سكن تكريت وَكَانَ بهَا عدلا وحدَّث عَن أبي عَليّ الْحسن بن أَحْمد بن شَاذان ذكره عبد الله ابْن عَليّ بن سويدة فِي تَارِيخ تكريت
ابْن طَبَاطَبَا النسابة: الْحسن بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن طَبَاطَبَا العلويّ الحسنيُّ النسَّابة حدث عَن أبي عبد الله أَحْمد بن مُحَمَّد بن العبَّاس الْجَوْهَرِي عَن الصُّولي وروى عَنهُ أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن يُوسُف الجرجانيُّ بِالْإِجَازَةِ ذكر الْخَطِيب أَبَاهُ فِي تَارِيخه
ابْن أبي هُرَيْرَة الشَّافِعِي: الْحسن بن الْحُسَيْن أَبُو عَليّ الْفَقِيه الشَّافِعِي الْمَعْرُوف بِابْن
أبي هُرَيْرَة قَرَأَ الْفِقْه على ابْن سُرَيج وَأبي غسحاق الْمروزِي وَشرح مُخْتَصر الْمُزنِيّ وعلق عَنهُ الشَّرْح أَبُو عَليّ الطَّبَرِيّ ودرّس بِبَغْدَاد وَتخرج بِهِ جماعةٌ وانتهت إِلَيْهِ إِقَامَة العراقين وَكَانَ معظَّماً عِنْد السَّلاطين والرعايا وَله وجهٌ فِي الْمَذْهَب وَتُوفِّي سنة خمسٍ وَأَرْبَعين وثلاثمئة
ابْن حمكان الشَّافِعِي: الْحسن بن الْحُسَيْن بن حمكان أَبُو عَليّ الهمذاني الشَّافِعِي الْفَقِيه نزيل بَغْدَاد قَالَ الْخَطِيب سَمِعت الأزهريَّ يصعّفه توفّي سنة خمس وأربعمئة
ابْن رامين الاستراباذي: الْحسن بن الالحسين بن رامين القَاضِي أَبُو مُحَمَّد الاستراباذي قَالَ الْخَطِيب كَانَ صَدُوقًا فَاضلا صَالحا وَكَانَ متكلماً أشعريّاً توفّي سنة اثْنَتَيْ عشرَة وأربعمئة
ابْن الذَّهَبِيّ القيسراني: الْحسن بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن المفرّج سديد الدّين أَبُو محمدٍ القيسراني ثمَّ الْمصْرِيّ الْمَعْرُوف بِابْن الذَّهَبِيّ كَانَ فَاضلا شَاعِرًا مليح الْخط وَجمع لنَفسِهِ مجموعاً هائلاً ذكر أَنه يكون فِي خمسين مجلداً روى عَنهُ من شعره الزكيُّ الْمُنْذِرِيّ وَتُوفِّي سنة سبع وَعشْرين وستمئة وَله ثَمَانُون سنة وَمن شعره
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع