تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

ابْن الحويزي

الْحسن بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان العباسي الْمَعْرُوف بِابْن الحويزي نَشأ بِبَغْدَاد وَقَرَأَ بهَا الْقُرْآن بالروايات على أبي الْكِرَام الْمُبَارك بن الشهرزوري وَسمع مِنْهُ وَمن أبي الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بن أَحْمد بن السَّمرقندي والحافظ بن نَاصِر وَغَيرهم قَرَأَ الْأَدَب على أبي مُحَمَّد بن الخشاب وَسكن واسطاً إِلَى أَن مَاتَ بهَا سنة ثَلَاث وَسبعين وخمسمئة وَكَانَ يقرىء الْقُرْآن بهَا وَالْأَدب ويعلّم الصّبيان الْغناء بالألحان وَكَانَ يعرف الموسيقى وَكَانَ مشتهراً بِالسَّمَاعِ وَحُضُور أَمَاكِن الْغناء وَكَانَ أديباً فَاضلا حسن الْمعرفَة بالنحو وَيَقُول الشّعْر وَكَانَ متصوّفاً ظريفاً لطيفاً جميل الْهَيْئَة كثير الْعِبَادَة متنسِّكاً

صَالحا أورد لَهُ محب الدّين بن النجار من الوافر

غرامٌ كل يومٍ مستجدُّوشوقٌ مَاله أمدٌ وحدُّ
وجبٌّ كلما يزْدَاد قلبِيبِهِ شغفاً تزايد مِنْهُ صدُّ
فيا أملي إِذا أمّلت شَيْئاوَيَا ذخري وَيَا كنزي المعدُّ
أرى موتِي إِذا أَعرَضت عنيوَإِن واصلتني روحي تردُّ

وَأورد لَهُ أَيْضا من الرجز

الصَّبْر على الغرام أجملوالعاشق للبلاء أحمل
يَا عاذل كفَّ عَن ملاميكم اسمح والحبيب يبخل
كم اجرك فِي خلاص قلبِيمن زلقته وَقد توحَّل

قلت شعر متوسط

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.