من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
خطير الدولة الْكَاتِب
الْحُسَيْن بن إِبْرَاهِيم بن الْخطاب أَبُو عبد الله الْكَاتِب خطير الدولة
كَانَ صَاحب الْخَيْر بالديوان الزمامي وَكَانَ شَيخا نبيلاً كَاتبا حاذقاً أديباً بليغاً شَاعِرًا منشئاً مليح الْخط أنشأ إِحْدَى وَخمسين مقامة سلك فِيهَا طَرِيق البديع الهمذاني وصنف كتاب جَوَامِع الْإِنْشَاء ونبذاً من أَخْبَار الوزراء
وَكَانَ قد صحب الْخَطِيب التبريزي وَقَرَأَ عَلَيْهِ شَيْئا من مصنفاته مَعَ كتب الْأَدَب وَسمع شَيْئا)
من الحَدِيث من أبي الْحُسَيْن أَحْمد بن عبد الْقَادِر بن مُحَمَّد بن يُوسُف وَغَيره وروى شَيْئا يَسِيرا وَتُوفِّي سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَخَمْسمِائة
وَمن شعره من الطَّوِيل
أَلا لَيْت شعري هَل أقولن مرّةوَقد سكنت مِمَّا أجن الضمائر
وَمَا لي إِلَى بَاب المحجب حاجةٌوَلَا لي عَمَّا يحفظ الْعرض زاجر
فَأَلْقَت عصاها واستقرت بهَا النَّوَىكَمَا قر يَوْمًا بالإياب مُسَافر
وَكَانَ يتحدى بإنشاء الرسَالَة من آخرهَا إِلَى أَولهَا وَلِهَذَا قَالَ يفتخر من الطَّوِيل أَلَسْت الَّذِي أنشأ الرسائل عاكسا
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع