تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

الشريف زين الدّين الْحُسَيْنِي

الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عدنان الشريف زين الدّين الحسينيّ الْكَاتِب الْمَشْهُور خدم بكراك الشوبك)

شَابًّا وَحضر إِلَى دمشق وتنقَّل فِي المباشرات ثمَّ انْتقل إِلَى نظر حلب ثمَّ إِلَى نقابة الْأَشْرَاف بِدِمَشْق والديوان إِلَى أَن استولى قازان على دمشق واستخرج مِنْهَا ذَلِك المَال الْعَظِيم وَكَانَ ظَاهره أَرْبَعَة آلَاف ألف دِرْهَم وتوزيعه مَا لَا يُحْصى فباشره زين الدّين ونوابه قَالَ ابْن الصقاعي وَلم يصل إِلَى قازان مِنْهُ عشره هَذَا غير مَا بذله النَّاس مداراةً وَمَا أَخذ من الحواصل وَلما عَادَتْ الدولة الإسلامية وشمس الدّين الأعسر المشدّ فِي شعْبَان سنة تسع وَتِسْعين وستِّ مائةٍ عُوقِبَ الشريف زين الدّين وَضرب هُوَ وَأَخُوهُ أَمِين الدّين بدار الْوَزير الْأَمِير شمس الدّين الأعسر وصودرا بأموالٍ كثيرةٍ وَأخذ إِلَى مصر ثمَّ إِن الْأَمِير جمال الدّين الأفرم أرسل فِي طلبه مرَارًا ليحاققه فَأرْسل إِلَيْهِ فولَاّه ديوانه وَنظر الْجَامِع ثمَّ أَعَادَهُ إِلَى الدّيونه فَتوفي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثمانٍ وَسبع مائَة وَقد تقدم ذكر أَخِيه أَمِين الدّين جَعْفَر

وَهُوَ وَالِد السَّيِّد عَلَاء الدّين عَليّ نقيب الْأَشْرَاف بِدِمَشْق

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْحَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.