تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو الْقَاسِم القبتوري

خلف بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن خلف بن خلف بن عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد أَبُو الْقَاسِم الْكَاتِب الغافقي القبتوري بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الْبَاء الموحَّدة وَفتح التَّاء ثَالِثَة الْحُرُوف وَسُكُون الْوَاو وَبعدهَا رَاء الإشبيليّ المولد والمنشأ ولد فِي شوّال سنة خمس عشرَة وستّ مائَة قَرَأَ على الْأُسْتَاذ أبي الْحُسَيْن الدبّاج كتاب سِيبَوَيْهٍ وَقَرَأَ عَلَيْهِ بالسَّبع وَقَرَأَ الشِّفاء بسبتة على عبد الله بن الْقَاسِم الأنصاريّ وَله بَاعَ مديد فِي الترسّل مَعَ التَّقْوَى وَالْخَيْر وَله إجَازَة من الرضيِّ بن الْبُرْهَان والنجيب بن الصَّيقل وَكتب لأمير سبتة وحدَّث بتونس عَن الغرافي وجاور زَمَانا وَتُوفِّي بِالْمَدِينَةِ سنة أَربع وَسَبْعمائة وحجَّ مرَّتَيْنِ وجاور زَمَانا

أَخْبرنِي الْعَلامَة أثير الدّين من لَفظه قَالَ قدم الْقَاهِرَة مرّتين وحجّ فِي الأولى وأنشدني قَالَ أَنْشدني من لَفظه لنَفسِهِ من الوافر

أسيلي الدَّمع يَا عَيْني وَلَكِندَمًا ويقلُّ ذَلِك لي أسيلي
فكم فِي التُّرب من طرفٍ كحيلٍلتربٍ لي وَمن خدٍّ أسيل

وأنشدني أَيْضا قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الْبَسِيط

مَاذَا جنيت على نَفسِي بِمَا كتبتكفِّي فيا وَيْح نفي من أَذَى كفِّي
وَلَو يَشَاء الَّذِي أجْرى عليّ بذاقَضَاءَهُ الكفَّ عَنهُ كنت ذَا كفِّ

وأنشدني قَالَ أَنْشدني لنَفسِهِ من الْبَسِيط

واحسرتا لأمورٍ لَيْسَ يبلغهَامَالِي وهنَّ منى نَفسِي وآمالي
أَصبَحت كالآل لَا جدوى لديَّ وَمَاآلوت جهداً وَلَكِن جدّي الآلي

)

وأنشدني العلاّمة فتح الدّين ابْن سيد النَّاس من لَفظه قَالَ أَنْشدني الْمَذْكُور لنَفسِهِ بِالْحرم الشريف النَّبَوِيّ سنة ثَلَاث وَسبع مائَة من الطَّوِيل

رجوتك يَا رَحْمَن إِنَّك خيرُ منرجاه لغفران الجرايم مرتج
فرحمتك الْعُظْمَى الَّتِي لَيْسَ بَابهَاوحاشاك فِي وَجه الْمُسِيء بمرتج

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْخَاء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.