من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
دلف
اء جَارِيَة ابْن طرخان كَانَت معاصرة أبي نواس ومروان بن أبي حَفْصَة دخل أَبُو نواس عَلَيْهِم وَدخل على أَثَره مَرْوَان بن أبي حَفْصَة فَأَجله مَوْلَاهَا وأكرمه وَرفع مَجْلِسه على أبي نواس فَوجدَ أَبُو النواس من ذَلِك ثمَّ إِن مَوْلَاهَا قَالَ لمروان يَا أَبَا السمط ألق عَلَيْهَا بَيْتا تجيزه
فَقَالَ تجيز قَول جرير
غيضن من عبراتهن وقلن ليمَاذَا لقِيت من الْهوى ولقينا
فَقَالَت وَكَانَت تشبب بالرشيد
قد هجت بِالْبَيْتِ الَّذِي أنشدتنيحبا بقلبي لَا يزَال دَفِينا
فَقَامَ أَبُو نواس عِنْد ذَلِك وَهُوَ ينشد
عَجنا من حَمَاقَة الدلفاءتتشهى فياشل الْخُلَفَاء
قَالَ ابْن فنن فأجزت أَنا قَول أبي نواس
لَو تشهيت غَيره كَانَ أولىمن أيور الدناة والضعفاء
)
إِن أولى الْأُمُور عِنْدِي منالاًشهوات الْأَكفاء للأكفاء
(دلف)
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع