تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو يعلى الديناري

عبد الْجَبَّار بن أَحْمد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن الْيَمَان الديناري أَبُو يعلى من أهل الْبيُوت الْمَذْكُورَة وَذَوي الْأَنْسَاب كَانَ وَالِده يزور على خطّ أبي عَليّ بن مقلة تزويراً لَا يكَاد يفْطن لَهُ

وَكَانَ أَبُو يعلى فِيهِ فَضَائِل جمة من درس الْقُرْآن وَالْفِقْه وَرِوَايَة الْأَخْبَار وَحفظ دواوين)

الْأَشْعَار وَمَعْرِفَة تَامَّة بالنحو واللغة وإنشاء الرسائل وَكَانَ عَارِفًا بِأُمُور الْمِيَاه والضياع وَله بَصِيرَة جَيِّدَة بأحوال الْمصَالح ويميل إِلَى مَذْهَب أبي حنيفَة وَيَدعِي الفروسية ويتعاطاها وواقع الْعَرَب عدَّة وقعات

وَأورد لَهُ ياقوت فِي مُعْجم الأدباء قَوْله فِي الشمعة السَّرِيع

فالليل صبح كلما استوقدتوالمنزل الموحش كالآهل
تشبه مني كلما حل بِيعِنْد صدود الرشاء الخاذل
صفرَة لون إِن تأملتهامثل بوادي لوني الْحَائِل
وأدمعي تجْرِي وَلَا ينثنيكدمعها المنسبل الهامل
وزفرتي ترقا كَمَا ترتقيزفرتها شوقاً إِلَى قاتلي
والجسم مني محرق ذابلٌكقلبها المحترق الذابل
وَالنَّار من قلبِي وَمن قَلبهَاتذيب جسميناً وَلَا تأتلي

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.