من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن النَّاصِر
عبد الْعَزِيز بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الحكم ابْن هِشَام بن عبد الرَّحْمَن بن مُعَاوِيَة الْأمَوِي المرواني هُوَ ابْن النَّاصِر عبد الرَّحْمَن صَاحب الأندلس وَقد تقدم ذكر أَبِيه وأخيه عبد الله فِي مكانيهما)
كَانَ الْمَذْكُور أديباً شَاعِرًا حَنَفِيّ الْمَذْهَب لَهُ شعر عراقي المشرع نجدي المنزع وَكَانَ مغرماً بالنبيذ والغناء فَترك النَّبِيذ لِبُغْض أَخِيه فِي النَّبِيذ فَقَالَ أَخُوهُ الْمُسْتَنْصر لَو ترك الْغناء لكمل سروري فَقَالَ وَالله لَا تركته حَتَّى تتْرك الطُّيُور تغريدها ثمَّ قَالَ الْخَفِيف
أَنا فِي صِحَة وجاه ونعمىهِيَ تَدْعُو للذة الألحان
وَكَذَا الطير فِي الحدائق تشدوللَّذي سر نَفسه بالعيان
وَمن شعره الرمل
زارني من هَمت فِي سحرًايتهادى كنسيم السحر
اقبس الصُّبْح ضِيَاء نورهفأضا وَالْفَجْر لم ينفجر
واستعار الرَّوْض مِنْهُ نفحةبثها بَين الصِّبَا والزهر
أَيهَا الطالع بَدْرًا زاهراًلَا حللت الدَّهْر إِلَّا بَصرِي
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع