من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
ابْن الْمَاجشون
عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن عبد اله ابْن أبي سَلمَة مَيْمُون وَقيل دِينَار ابْن الْمَاجشون أَبُو مَرْوَان الْقرشِي التَّيْمِيّ المنكدري مَوْلَاهُم الْأَعْمَى الْفَقِيه الْمَالِكِي تفقه على الإِمَام مَالك ﵁ وعَلى وَالِده عبد الْعَزِيز وَغَيرهمَا قيل إِنَّه عمي آخر عمره وَكَانَ مُولَعا بِالْغنَاءِ قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل قد مر علينا وَمَعَهُ من يُغْنِيه وَحدث وَكَانَ من الفصحاء رُوِيَ أَنه إِذا ذاكره الإِمَام الشَّافِعِي لم يعرف النَّاس كثيرا مِمَّا يَقُولَانِ لِأَن الشَّافِعِي تأدب بهذيل وَعبد الْملك تأدب)
فِي خؤولته من كلب الْبَادِيَة وَقَالَ أَحْمد بن المعذل كلما تذكرت أَن التُّرَاب يَأْكُل لِسَان عبد الْملك صغرت الدُّنْيَا فِي عَيْني قَالَ أَبُو دَاوُد كَانَ لَا يعقل الحَدِيث وَقَالَ فِيهِ يحيى بن أَكْثَم كَانَ بحراً لَا تكدره الدلاء
توفّي بِالْمَدِينَةِ سنة اثْنَتَيْ عشرَة وَمِائَتَيْنِ وَقيل سنة ثَلَاث عشرَة وروى لَهُ النَّسَائِيّ وَابْن ماجة
النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع