تجاوز إلى المحتوى

من «الوافي بالوفيات» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

أَبُو المظفر الشَّافِعِي (٢)

عبد الْملك بن أزاروه بن عبد الله أَبُو المظفر الشَّاعِر ذكره أَبُو الْفَتْح عبد السَّلَام بن يُوسُف الدِّمَشْقِي فِي كتاب أنموذج الْأَعْيَان فَقَالَ دين أديب شَاعِر شَافِعِيّ الْمَذْهَب بغدادي توفّي سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين أَو أَربع وَعشْرين وَخمْس ماية وَمن شعره

فاض دمعي حَتَّى إِذا نفذ الدمعجرى الْقلب فِي مجاري الدُّمُوع
للشاعر ابن أزاروه البغدادي، اقرأ القصيدة
لَا تلمني فدمع عَيْني جرىشوقاً وقلبي من خيفة التوديع
للشاعر ابن أزاروه البغدادي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

نظرت من قد صِيغ من لَونهشمس وَبدر التم فِي غرته
للشاعر ابن أزاروه البغدادي، اقرأ القصيدة
فحار قلبِي عِنْد تشبيههفَلم أقسه بسوى صورته
للشاعر ابن أزاروه البغدادي، اقرأ القصيدة

وَمِنْه

أشارت بأطراف لطاف وأومأتبأنملة من مَاء قلبِي خضابها
للشاعر ابن أزاروه البغدادي، اقرأ القصيدة
وأرخت نقاباً بَين طرفِي وَجههَافخلت بِأَن الشَّمْس تَحت نقابها
للشاعر ابن أزاروه البغدادي، اقرأ القصيدة

قلت كَذَا وجدته وَهُوَ مُخْتَلف القافية فِي إعرابه كَمَا ترَاهُ وَلَعَلَّه فخلت بِأَن الشَّمْس دوني سحابها

النص من طبعة دار إحياء التراث ببيروت (١٤٢٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من حرف الْعين

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.